مكي بن حموش

6107

الهداية إلى بلوغ النهاية

( طعاما ) « 1 » فلما أتاه قال : إني تزوجت هذه المرأة بألف دينار ، ( فقال : ما أحسن هذا ! فلما انصرف قال : يا رب إن صاحبي تزوج امرأة بألف دينار وإني أسألك امرأة من الحور العين ، فتصدّق بألف دينار . ثم مكث ما شاء اللّه أن يمكث ثم اشترى بستانين بألفي دينار ، ثم دعاه ) « 2 » فأراه « 3 » ذلك ، وقال : إني ابتعت هذين البستانين بألفي دينار ، ( قال : ما أحسن هذا ! فلما خرج قال : يا رب إن صاحبي هذا اشترى بستانين بألفي دينار ) « 4 » ، وإني أسألك بستانين من الجنة ، فتصدّق بألفي « 5 » دينار ، ثم إن الملك أتاهما فتوفاهما « 6 » ، ثم انطلق بهذا المتصدق فأدخله دارا معجبة فإذا امرأة تطلع يضيء منها ما تحتها من حسنها ثم أدخله بستانين وشيئا اللّه ( به ) « 7 » عليم ، فقال المتصدق عند ذلك : ما أشبه هذا برجل كان من أمره كذا وكذا ، قال : فأنت ذلك ولك هذان البستانان « 8 » والمرأة . قال : فإنه كان لي صاحب يقول : أئنك لمن المصدقين ؟ قيل له : فإنه في الجحيم ، فقال : هل أنتم مطلعون ؟ فاطلع فرآه في سواء الجحيم ، فقال عند ذلك : " تاللّه إن كدتّ لتردين ، ولولا نعمة ربّي لكنت من المحضرين " أي : من المحضرين في النار معك . ذكر

--> ( 1 ) تكملة من جامع البيان يقتضيها السياق . ( 2 ) ( فقال ما أحسن هذا . . . ثم دعاه ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " ثم إنه رآه " . ( 4 ) ( قال ما أحسن هذا . . . ألفي دينار ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) ( ب ) : " بألفي " . ( 6 ) ( ب ) : " فتوهما " ( وهو تحريف ) . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ( ب ) : " البساتين " ( وهو تحريف ) .